“العقل ميزانٌ صحيح، وأحكامه يقينية، لكن لا يُدرك حقائقه إلا من تأمّل سنن الكون وتعلّم من خلق الله”
ابن خلدون
لعلّها السانحةُ الأولى، او هي العتبةُ المفضيةُ إلى صرحٍ معرفيٍّ باذخ البنيان؛ تأتي هذه المدونة بوصفها رَسماً هندسياً لذهنٍ قلقٍ لا يستكين، ورسالةً مفتوحةً موجّهةً إلى كنه الفكر ذاته. هنا لا تُدوّن مجرد كلمات، بل تٌقتفى اثر المعنى في عوالم متوازية حيث يتوق العقل للتحرر من أصفاد الجسد، تلك الحدود المادية التي لا تكتفي بحصر الكيان، بل تورث ندوباً نفسيةً غائرةً تضبب الرؤية، وتحجب عنا اسمى ادوات الخلاص والوجود: لغة الكلام

Leave a Reply