المقدمة

لعلّها السانحةُ الأولى، او هي العتبةُ المفضيةُ إلى صرحٍ معرفيٍّ باذخ البنيان؛ تأتي هذه المدونة بوصفها رَسماً هندسياً لذهنٍ قلقٍ لا يستكين، ورسالةً مفتوحةً موجّهةً إلى كنه الفكر ذاته. هنا لا تُدوّن مجرد كلمات، بل تٌقتفى اثر المعنى في عوالم متوازية حيث يتوق العقل للتحرر من أصفاد الجسد، تلك الحدود المادية التي لا تكتفي بحصر الكيان، بل تورث ندوباً نفسيةً غائرةً تضبب الرؤية، وتحجب عنا اسمى ادوات الخلاص والوجود: لغة الكلام

Leave a Reply

Discover more from مكتوبي | Maktubi

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading